tab
  الخميس 18 ديسمبر 2014

التسجيل الغاءالتسجيل
4-05-2013-17:48: أمنيون ينتقدون التعيينات الأخيرة في الإدارة العامة للامن وسط تكتم كبير من وزارة الداخلية

تونس- أفريكان مانجر

 اثارت التعيينات و النقل  التي قامت بها وزارة الداخلية  الأسبوع الماضي  صلب الإدارة العامة للأمن الوطني  استغراب عدد من المراقبين حيث ان الوزارة قامت بإعلان الخبر دون الكشف بالتفصيل عن أسماء الاشخاص الذين تم تعينهم او نقلهم مكتفية بذكر انها قامت بعدد من التعيينات الجديدة  في الإدارة العامة للأمن العمومي والإدارة العامة للمصالح الفنية والإدارة العامة للمصالح المشتركة والإدارة العامة للمصالح المختصة والإدارة العامة للتكوين.

و قد قالت مصادر امنية "لافريكان مانجر" ان التعيينات الأخيرة على رأس مراكز الامن و الأقاليم تعتبر خطيرة جدا حيث ان جل من تم تعيينهم هم ممن تعاملوا مع النظام السابق بالإضافة الى ان نقص الكفاءة .

و اعتبرت نفس المصادر ان هذه الخطوة تعتبر الأخيرة في سياسة الحزب الحاكم  في وزارة الداخلية  للابتعاد بها عن الحيادية مشددة على ان التعينات الأخيرة تدل على ان وزارة الداخلية مخترقة من قبل حركة النهضة بنسبة كبيرة .

أمن موازي ممثل في وزارة الداخلية

هذا و كان المدون رمزي بالطيبي الذي عرف باهتمامه و اختصاصه في المسائل الخاصة بوزارة الداخلية كتب على صفحته الرسمية على اثر هذه التعينات انه " لم يعد هناك امنا موازيا لانه اصبح وزارة الداخلية ".

و اعتبر بالطيبي ان هذه التعينات الأخيرة خطوة الى الوراء صلب وزارة الداخلية حيث كتب على صفحته الرسمية على الفايسبوك :" برقيّة نقل مكوّنة من 9 ورقات صُلب وزارة الداخلية تضمّنت تعيين عاطف العمراني مدير إقليم تونس سابقا مديرا عاما للإستعلامات مكان سامي الهيشري....كما تضمنت البرقية سحب الصفة الأمنية لعدد من الإطارات....و نقل أخرى صلب وزارة الداخلية." و علق بالطيب على ما كتبه ان هذا يعتبر" خطوة الى الوراء ".

تعينات و احتفاظ بنفس الرتب

من جهة أخرى ذكرت المصادر الأمنية الموثوق بها بوزارة الداخلية " لافريكان مانجر "ان هذه التعينات تعتبر مظلمة في حق عدد من الامنين الاكفاء بالإضافة الى انه تم نقل عدد من الامنين مع ترك نفس الخطة الأمنية التي كانوا يشغلونها.

و كانت  جريدة الصباح نشرت بصفة غير رسمية عددا من أسماء التعينات الجديدة التي تمت في الإدارة العامة للأمن العمومي و التغييرات على رأس الإدارات الفرعية والمناطق و حركات النقل التي تمت على راس  شرطة الحدود و"المصالح المشتركة" و الأخرى الخاصة رؤساء الدوائر والفرق الا ان وزارة الداخلية امتنعت عن  ذكر بقية التعيينات والنقل الخاصـــة بالإدارة العامة للمصالح الفنية والإدارة العامة للمصالح المختصة والإدارة العامة للتكوين" لأسباب أمنية بحتة " بحسب ما ذكرته الصباح .

النهضة  تسيطر على الداخلية

هذا وطالب عدد من السياسيين و المراقبين في الفترة الأخيرة بإعادة النظر في كل التعينات التي وقعت في وزارات السيادة و منها وزارة الداخلية لاعتبار ان وزير الداخلية السابق علي العريض و الذي ينتمي الى حزب النهضة قام بوضع "موالين "للحركة في الوزارة بهدف السيطرة عليها .

و قد اثار مناظرة أخيرة لانتداب ضباط في وزارة الداخلية جدلاً واسعاً في تونس، لتضمنها أسئلة دينية عميقة دفعت بعض الأوساط إلى الحديث عن بداية "أسلمة" الجهاز الأمني في البلاد .

وقد  كشف مصدر أمني لـ "افريكان مانجر " ان من يحدد أسئلة المناظرات الخاصة بوزارة الداخلية بكل اقسامها  هو العميد رياض باللطيف مدير التكوين بالوزارة و هو قريب زعيم التيار السلفية الجهادية في تونس الملقب بأبي عياض كما أنه عين من قبل من طرف  وزير الداخلية السابق و القيادي بحركة النهضة علي العريض، رئيس الحكومة الحالي.

مها قلالة 

 

 

مستجدات